Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة النساء

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٩٧

وكذلك حكى ابن رُشْدٍ الخلافَ في القاتل إذا اقتُصَّ منه؛ هل يسقط عنه العقاب (١) في الآخرة أم لا؟ (٢).

والصحيح: أنه يسقط عنه؛ لقول رسول الله ﷺ: «من أصاب ذنبًا فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة» (٣)، وبذلك قال جمهور العلماء.

﴿ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: سافرتم في الجهاد.

﴿فَتَبَيَّنُوا﴾ من البيان.

وقرئ: بالثاء المثلثة؛ من الثبات.

والتفعُّل فيها بمعنى الاستفعال؛ أي: اطلبوا (٤) بيان الأمر أو (٥) ثبوته.

﴿أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ بغير ألف؛ أي: انقادَ وألقى بيده.

وقرئ: ﴿السَّلَامَ﴾؛ بمعنى التحية.

ونزلت في سريةٍ لقيت رجلًا فسلَّم عليهم، وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فحمل عليه أحدهم فقتله، فشقَّ ذلك على رسول الله ﷺ.

وكان القاتل: مُحَلِّمُ بن جثَّامة، والمقتول: عامرُ بن الأَضْبَط.

وقيل: القاتل أسامة بن زيد، والمقتول: مِرْداس بن نَهِيك.

Verses cited 4:94