Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة النساء

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٢/ ٧٨

وعبر عنهم بـ ﴿مِنكُمْ﴾؛ إذ هم يزعمون أنهم من المؤمنين، ويقولون: آمنا.

واللام:

في ﴿لَمَنْ﴾ للتأكيد.

وفي ﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾ جواب قسم محذوف.

ومعناه:

يُبطئ غيرَه - أي: يثبّطه - عن الجهاد، ويحمله على التخلف عن الغزو.

وقيل: يبطئ: يتخلَّف هو عن الغزو ويتثاقل.

﴿فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُصِيبَةٌ﴾ أي: قتل وهزيمة.

والمعنى: أنَّ المنافق تسرُّه غيبته عن المؤمنين إذا هُزموا.

و ﴿شَهِيدًا﴾ معناه: حاضرًا معهم.

﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ﴾ أي: نصر وغنيمة.

والمعنى: أنَّ المنافق يندم على ترك الغزو معهم إذا غَنِموا؛ فيتمنَّى أن يكون معهم.

﴿كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ﴾ جملةُ اعتراضٍ بين القول ومعموله؛ فلا يجوز الوقف عليها.

وهذه المودة في ظاهر المنافق، لا في اعتقاده.

﴿الَّذِينَ يَشْرُونَ﴾ أي: يبيعون.

Verses cited 4:734:74