تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ١/ ٥٧٦
وقيل: كانوا بعمائم صفرٍ، وكانت خيلهم مجزوزة الأذناب.
وقيل: كانوا على خيل بُلْقٍ.
﴿وَمَا جَعَلَهُ﴾ الضمير عائد على: الإنزال و (١) الإمداد.
﴿وَلِتَطْمَئِنَّ﴾ معطوف على ﴿بُشْرَى﴾؛ لأنه هذا الفعل بتأويل المصدر.
وقيل: يتعلّق بفعل مضمر يدلُّ عليه ﴿جَعَلَهُ﴾.
﴿لِيَقْطَعَ﴾ يتعلَّق: بقوله: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ﴾. أو بقوله: ﴿وَمَا النَّصْرُ﴾.
﴿لَيْسَ لَكَ﴾ جملةٌ اعتراضية بين المعطوفين.
ونزلت لما دعا رسول الله ﷺ في الصلاة على أحياء من العرب، فترك الدعاء عليهم (٢).
﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ معناه: يُسْلِمون.