Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة آل عمران

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٥٢٩

والمراد: موالاةٌ بالظاهر، مع البغضاء في الباطن.

﴿تُقَاةً﴾ وزنه: فُعَلَة -بضم الفاء وفتح العين-، وفاؤه واوٌ، أُبدل منها تاءٌ، ولامه ياء أبدل منها ألف.

وهو منصوب على المصدرية.

ويجوز أن ينتصب على الحال من الضمير في ﴿تَتَّقُوا﴾.

﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ تخويفٌ.

﴿يَوْمَ تَجِدُ﴾ منصوبٌ على الظرفية، والعامل فيه:

فعل مضمر؛ تقديره: اذكروا، أو خافوا.

وقيل: العامل فيه: ﴿قَدِيرٌ﴾.

وقيل: ﴿الْمَصِيرُ﴾. وقيل: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ﴾.

﴿وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ﴾ مبتدأ، خبره: ﴿تَوَدُّ﴾. أو معطوف.

﴿أَمَدًا﴾ أي: مسافةً.

﴿وَاللَّهُ رَءُوفٌ﴾ ذُكر بعد التَّحذير:

تأنيسًا؛ لئلا يُفرط الخوفُ.

أو لأن التحذير والتنبيه رأفةٌ.

Verses cited 3:30