تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ١/ ٥٢٨
وفي ذِكر الحيِّ مع الميت:
المطابقة؛ وهي من أدوات البيان.
وفيه -أيضًا- القلب؛ لأنه قدَّم الحيَّ على الميت، ثم عكس.
﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ بغير تضييق. وقيل: بغير محاسبة.
﴿لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ الآية؛ عامة في جميع الأعصار.
وسببها: مَيْلُ بعض الأنصار إلى بعض اليهود.
وقيل: كتاب حاطب إلى مشركي قريش.
﴿فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾ تبرُّؤٌ ممن فعل ذلك، ووعيدٌ على موالاة الكفار.
وفي الكلام حذف؛ تقديره: ليس من التقرُّب إلى الله في شيء.
وموضع ﴿فِي شَيْءٍ﴾: نصبٌ على الحال من الضمير في ﴿فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ﴾. قاله ابن عطية (١).
﴿إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ﴾ إباحةٌ لموالاتهم إن خافوا منهم.