تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ١/ ٤٣٣
والصواب: أن المراد التطوُّع؛ فلا نسخ.
وقدَّم في الترتيب الأهمَّ فالأهم.
وورد السؤال عن المنفَق، والجواب عن مَصْرِفه؛ لأنه كان المقصود بالسؤال، وقد حصل الجواب عن المنفق في قوله: ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾.
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ﴾ إن كان على الأعيان: فنسخه: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢]، فصار القتال فرض كفاية.
وإن كان على الكفاية: فلا نسخ.
﴿كُرْهٌ﴾ مصدرُ: كَرِهَ (١)؛ للمبالغة، أو اسمُ مفعول؛ كالخبز بمعنى: المخبوز.
﴿وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا﴾ حضٌّ على القتال.
* * *