Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٤٣٢

وتقدير الكلام: فهدى الله الذين آمنوا لإصابة ما اختلف فيه الناس من الحق.

و «من» في قوله: ﴿مِنَ الْحَقِّ﴾ لبيان الجنس؛ أي (١): جنسُ ما وقع فيه الخلاف (٢).

﴿بِإِذْنِهِ﴾ قيل: بعلمه. وقيل: بأمره.

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾ خطابٌ للمؤمنين على وجه التشجيع لهم، والأمرِ بالصبر على الشدائد.

﴿وَلَمَّا يَأْتِكُم﴾ أي: لا تدخلون الجنة حتى يصيبكم مثلُ ما أصاب مَنْ كان قبلكم.

﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ أي: حالهم، وعبَّر عنه بالمثل؛ لأنه في شدَّته يُضرَب به المثل.

﴿وَزُلْزِلُوا﴾ بالتخويف والشدائد.

﴿أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ يحتمل:

أن يكون جوابًا للذين قالوا: متى نصر الله؟

أو أن يكون إخبارًا مستأنفًا.

وقيل: إن الرسول قال ذلك لمَّا قال الذين معه: متى نصر الله؟.

﴿فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ إن أُريد بالنفقة الزكاة: فذلك منسوخ.

Verses cited 2:2142:215