Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٣١٥

وقيل: إنَّ آل فرعون تذاكروا وعد الله لإبراهيم بأن يجعل في ذرّيته ملوكًا وأنبياء فحسدهم (١) على ذلك.

وروي: أنه وكَّل بالنساء رجالًا يحفظون من يحمل منهنَّ (٢).

وقيل: بل وكَّل على ذلك القوابل؛ ولأجل هذا قيل: معنى: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾: يُفتّشون الحيا من كل امرأة، وهو فرجها، وهذا بعيد. والأظهر: أنه من الحياة ضدَّ الموت.

﴿فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ أي: فصلناه، وجعلناه فِرَقًا، اثني عشر طريقًا، على عدد الأسباط.

والباء: سببية، أو للمصاحبة. والبحر المذكور هنا: هو بحر القُلْزُوم.

﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ هي: شهر ذي قعدة وعشر ذي الحجة. وإنما خصَّ الليالي بالذكر لأنَّ التاريخ بها، والأيام تابعة لها، والمراد: أربعين ليلة بأيامها.

﴿اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾ أي: اتخذتموه إلها؛ فحذف لدلالة المعنى.

﴿مِنْ بَعْدِهِ﴾ أي: (٣) بعد غيبته في الطُّور.

﴿الْكِتَابَ﴾ هنا: التوراة.

Verses cited 2:502:512:53