تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٧٥٠
والعامل في ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ﴿خَبِيرٌ﴾.
وإنما خص ذلك بيوم القيامة؛ لأنه يوم الجزاء، فقصد التهديد (١)، مع أن الله خبير على الإطلاق.
والعامل في ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ﴿خَبِيرٌ﴾.
وإنما خص ذلك بيوم القيامة؛ لأنه يوم الجزاء، فقصد التهديد (١)، مع أن الله خبير على الإطلاق.