Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة العاديات

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٧٤٧

والضمير المجرور:

للوقت المذكور، وهو الصبح، فالباء ظرفية.

أو للمكان الذي يقتضيه المعنى، فالباء أيضًا ظرفية.

أو لِلعَدْو، وهو المصدر الذي يقتضيه ﴿الْعَادِيَاتِ﴾، فالباء سببية. ومعنى ﴿أَثَرْنَ﴾ حرَّكن.

والضمير الفاعل: للإبل أو للخيل؛ أي: حرَّكن الغبارَ عند مشيهنَّ.

﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥)﴾ معنى ﴿وَسَطْنَ﴾: توسطن.

و ﴿جَمْعًا﴾ اختلف هل المراد به:

جمعٌ من الناس؟

أو المزدلفة؟؛ لأن اسمها جمعٌ.

والضمير المجرور:

للوقت.

أو للمكان.

أو لِلعَدْو.

أو للنقع.

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)﴾ هذا جواب القسم.

والكنود: الكفور للنعمة، فالتقدير: إن الإنسان لنعمة ربه لكفور، و ﴿الْإِنسَانَ﴾: جنس.

Verses cited 100:5100:6