Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٣٠٣

﴿إِلَى حِينٍ﴾ إلى الموت.

﴿فَتَلَقَّى﴾ أي: أخذ وقَبِلَ على قراءة الجماعة.

وقرأ ابن كثير بنصب "آدم" ورفع الكلمات؛ فـ ﴿تَلَقَّى﴾ - على هذا -: من اللقاء.

﴿كَلِمَاتٍ﴾ هي قوله: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣]؛ بدليل ورودها في «الأعراف».

وقيل غير ذلك.

﴿اهْبِطُوا﴾ كُرِّر؛ لِيُناط به ما بعده.

ويحتمل: أن يكون أحدُ الهبوطين من السماء، والآخر من الجنة.

وأن يكون هذا الثاني: لذريّة آدم؛ لقوله: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم﴾، والأول: لآدم وزوجه وإبليس.

وروي أن آدم نزل بسَرَنْديب من أرض الهند، وحواء بجدَّة، وإبليس بالأُبُلَّة (١).

﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم﴾ «إنْ»: شرطية، و «ما» زائدة؛ للتأكيد.

والهدى هنا يراد به: كتاب (٢) الله ورسالاته.

﴿فَمَنْ تَبِعَ﴾ شرطٌ، وهو جواب الشرط الأول.

وقيل: ﴿فَلَا خَوْفٌ﴾ جواب الشرطين.

Verses cited 2:372:38