تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٤/ ٦٧٤
نفى عنه منفعة الطعام، وهي التسمين وإزالة الجوع.
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨)﴾ أي: متنعمة في الجنة.
أو يظهر عليها نضرة النعيم.
﴿لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ (٩)﴾ أي: رضيت في الآخرة؛ لأجل سعيها، وهو عملُها
في الدنيا.
﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (١٠)﴾ يحتمل أن يكون:
من عُلُوِّ المكان.
أو من علو المقدار.
أو الوجهين.
﴿لَا تُسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةٌ﴾ هو من لغو الكلام، ومعناه الفحش (١) وما يُكره، فيحتمل أن يريد:
كلمة لاغية.
أو جماعة لاغية.
﴿فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ (١٢)﴾ يحتمل أن يريد:
جنس العيون.
أو واحدةً شرَّفها بالتعيين.