تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ١/ ٣٠٠
وغير ذلك من المصالح والحكمة.
﴿الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ أي: أسماء بني آدم.
أو (١) أسماء أجناس الأشياء، كتسمية الفرس والشجرة وغير ذلك.
﴿ثُمَّ عَرَضَهُمْ﴾ أي: عرض المسمّيات، وهي أشخاص بني آدم، أو (٢) أجناس الأشياء.
﴿أَنْبِئُونِي﴾ أمرٌ على وجه التعجيز.
﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي: في قولكم: إنَّ الخليفة يُفسد في الأرض ويسفك الدماء.
وقيل: إن كنتم صادقين في جواب السؤال والمعرفة بالأسماء.
﴿لَا عِلْمَ لَنَا﴾ اعترافٌ.
﴿أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ﴾ أي: أنبئ الملائكة بأسماء ذرِّيتك، أو بأسماء أجناس الأشياء.
﴿اسْجُدُوا لِآدَمَ﴾ السجود له على وجه التحيَّة.
وقيل: عبادة لله، وآدم كالقبلة.
﴿فَسَجَدُوا﴾ روي أنَّ أوَّل من سجد إسرافيل؛ ولذلك جازاه الله بولاية اللوح المحفوظ (٣).