Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة البقرة

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ١/ ٢٩١

﴿فَاتَّقُوا النَّارَ﴾ أي: فآمنوا؛ لتنجوا من النار، وعبر بالملازم عن ملازمه؛ لأنَّ ذكر النار أبلغ في التفخيم والتهويل والتخويف.

﴿وَقُودُهَا﴾ حطبها.

﴿وَالْحِجَارَةُ﴾ قال ابن مسعود: هي حجارة الكبريت؛ لسرعة اتِّقادها، وشدَّة حرِّها، وقبح رائحتها.

وقيل: الحجارة المعبودة.

وقيل: الحجارة على الإطلاق.

﴿أُعِدَّتْ﴾ دليلٌ على أنها قد خُلقت، وهو مذهب الجماعة وأهل السنة، خلافًا لمن قال: إنها تخلق يوم القيامة.

وكذلك الجنة.

﴿وَبَشِّرِ﴾ يحتمل أن يكون:

خطابًا للنبي ﷺ.

أو خطابًا لكل أحد، ورجَّح الزمخشري هذا (١)؛ لأنه أفخم.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ دليلٌ على أنَّ الإيمان خلاف العمل؛ لعطفه عليه، خلافًا لمن قال: الإيمان اعتقاد، وقول، وعمل.

وفيه دليلٌ على أن السعادة بالإيمان مع الأعمال، خلافًا للمرجئة (٢).

Verses cited 2:25