Printed page ١/ ٢٨٧
[٣ - ٦] وأنه حيٌّ، قدير، عالم (١)، مُريد؛ لأنَّ هذه الصفات الأربع من شروط الصانع؛ إذ لا تصدر صنعة عمَّن عَدِم صفةً منها.
[٧] وأنه قديم؛ لأنه صانع للمحدثات، فيستحيل أن يكون مثلها في الحدوث.
[٨] وأنه باقٍ؛ لأن ما (٢) ثبت قِدَمُه استحال عدمه.
[٩] وأنه حكيم؛ لأن آثار حكمته ظاهرة في إتقانه للمخلوقات، وتدبيره للملكوت.
[١٠] وأنه رحيم؛ لأن في كل ما خلق منافع لبني آدم، سخر لهم ما في السموات وما في الأرض.
وأكثر ما يأتي ذكر المخلوقات في القرآن في معرض الاستدلال على وجوده تعالى، أو على وحدانيته (٣).