Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة النجم

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٤/ ٢٣٦

الأفق، بخلاف ما كان يتمثل به من الصُّوَرِ إذا نزل للوحي، وكان ينزل في صورة دِحْيَةَ.

﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (٧)﴾ الضمير لجبريل.

وقيل: لمحمد ﷺ.

والأول أصح.

﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨)﴾ الضميران (١) لجبريل أي: دنا من محمد ﷺ فتدلى في الهواء.

وهو عند بعضهم من المقلوب تقديره: تدلَّى فدنا.

﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾ القابُ: مقدار المسافة، أي: كان جبريل من محمد ﵇ في القُرْب بمقدار قوسين عربيين (٢)، ومعناه: من طرف العود إلى طرفه الآخر، وقيل: من الوتر إلى العود.

وقيل: ليس القوس التي يُرمى بها، وإنما هو (٣) ذراعٌ تقاس بها المقادير، ذكره الثعلبي، وقال: إنه من لغة أهل الحجاز (٤).

وتقدير الكلام: فكان مقدار مسافةِ قُرْبِ جبريل من محمد ﵇ مثلَ قابِ قوسين، ثم حُذفت هذه المضافات.

ومعنى ﴿أَوْ أَدْنَى﴾ أو أقرب.

Verses cited 53:753:853:9