Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة يس

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٦٥٢

والضمير في ﴿مِثْلَهُمْ﴾ يعود على الناس.

﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ في ذِكْر هذه الاسمين أيضًا استدلالٌ على البعث،

وكذلك في قوله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾؛ لأن هذه (١) عبارة عَنْ قدرته على جميع الأشياء، ولا شكَّ أن الخلاق العليم القدير (٢) لا يصعب عليه إعادة الأجساد.

﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ في هذا استدلالٌ على البعث، وتنزيهٌ لله عما نسبه (٣) الكفار إليه من العجز عن البعث، وإنهم (٤) ما قدروا الله حق قدره، وكلُّ من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه.

* * *

Verses cited 36:83