Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة يس

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٦٤٤

﴿إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً﴾ يعني: النفخة الثانية، وهي نفخة القيام.

﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ﴾ قيل: هو افتضاض الأبكار.

وقيل: سماع الأوتار.

والأظهر: أنه عام في الاشتغال بالنعيم (١) واللذات.

﴿فَاكِهُونَ﴾ قرئ:

بالألف، ومعناه: أصحاب فاكهة.

وبغير ألف، وهو في الفكاهة بمعنى الراحة والسرور.

﴿فِي ظِلَالٍ﴾ جمع ظلٍّ.

وقرئ بالضم، جمع ظُلَّةٍ.

﴿عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ جمع أريكة، وهي السرير.

﴿وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ﴾ أي: ما يتمنَّون.

وقيل: معناه: أن ما يدعون به يأتيهم.

﴿سَلَامٌ﴾ مبتدأ.

وقيل: بدلٌ من ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾.

﴿قَوْلًا﴾ مصدر مؤكَّد، والمعنى: أن السلام عليهم قولٌ من الله، بواسطة الملائكة، أو بغير واسطة.