Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة القصص

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٤٥٨

وَيحتمل أن يكون متصلًا؛ والمعنى: ما أنزل عليك الكتاب إلَّا رحمةً من ربك لك أو للناس.

و ﴿رَحْمَةً﴾ على هذا: مفعول من أجله، أو حال.

وعلى الأول: منصوب على الاستثناء.

و ﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ يُحتمل أن يكون:

من الدعاء بمعنى الرغبة.

أو من دعوة الناس إلى الإيمان بالله؛ فالمفعول محذوفٌ على هذا، تقديره: ادع الناسَ.

و ﴿وَلَا تَدْعُ﴾ أي: لا تعبد مع الله إلهًا آخر.

﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ الآيةَ؛ أي: إلَّا إياه، والوجه هنا عبارة عن الذات (١).

Verses cited 28:8728:88