Skip to content

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء سورة المؤمنين

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء

ابن جزي الكلبي

Printed page ٣/ ٢٥٣

وقد ذُكر في «البقرة» معنى اختلاف الليل والنهار (١).

﴿بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (٨١)﴾ أي: قالت قريش مثل قول الأمم المتقدمة، ثم فسّر قولهم بإنكارهم للبعث، وإليه الإشارة بقولهم: ﴿لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا﴾.

وقد ذُكر الاستفهامان في «الرعد» (٢).

و ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ في «الأنعام» (٣).

﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا﴾ هذه الآيات (٤) توقيف لهم على أمور لا يمكنهم إلَّا الإقرار بها، وإذا أقرّوا بها لزمهم توحيد خالقها والإيمان بالدار الآخرة.

﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ﴾ قرئ في الأول ﴿لِلَّهِ﴾ باللام بإجماع؛ جوابًا لقوله: ﴿لِمَنِ الْأَرْضُ﴾، وكذلك قرأ الجمهور الثاني والثالث، وذلك على المعنى؛ لأن قوله: ﴿مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ﴾ في معنى: «لمن هي».

وقرأ أبو عمرو الثاني والثالث بالرفع على اللفظ.

﴿مَلَكُوتَ﴾ مصدرٌ في بنائه مبالغةٌ.

﴿يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ﴾ الإجارة: المنع من الإنسان (٥)، يقال: أجرتُ