تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء
Printed page ٣/ ١٧٤
في موضع المعمول من طريق المعنى؛ فيجب وصلُه معه، والهمزة في قوله: ﴿أَقَرِيبٌ﴾ للتسوية، لا لمجرد الاستفهام.
وقيل: يوقف على ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾ في الموضعين، ويبتدأ بما بعده، وهذا خطأ؛ لأنه يطلب ما بعده.
﴿لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ﴾ الضمير لإمهالهم وتأخير عقوبتهم.
﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ أي: إلى الموت، أو القيامة.
﴿الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ أي: أستعين به على الصبر على ما تصفون من الكفر والتكذيب.
* * *