Skip to content

نهاية الإقدام في مآخذ الأحكام [١٥٨] مسألة: سراية القصاص [مهدرة] غير مضمونة

نهاية الإقدام في مآخذ الأحكام

شهاب الدين الزنجاني

Printed page ٤٥٣

* فإن قالوا: إنما يمتنع ذلك في الفعل المكلف به حتما؛ لأنه لا يمكن الاحتراز عما يتولد منه، أما التخيير بين فعل الشيء وتركه، فلا يبقى [إلا] اشتراط السلامة، فإن الاحتراز عنه يمكن بأن نقول: المعنى: أنت مأذون بشرط سلامة العاقبة، والخيرة إليك في اقتحام ورطة الخطر، [و] غاية ما في الباب أن يستشعر لحوق الإثم، [والضمان بتقدير] (١) ما [ … ] (٢)، ولا حرج عليه.

قالوا: ويدل على إمكان هذا الاشتراط مسائل: إحداها: الصلاة في أول الوقت، فإنها واجبة عندكم، ويجوز تأخيرها بشرط سلامة العاقبة، حتى لو أخر من غير عذر حتى مات في أثناء الوقت لقي الله عاصيا.

الثانية: المعزر، فإنه جائز للولي بشرط سلامة العاقبة، حتى لو مات المعزر؛ أثم، وضمن.

الثالثة: ضرب الزوج زوجته، فإن الشرع شرعه وجوزه، ثم أوجب الضمان إذا حصل منه إتلاف.

الرابعة: الختان، فإنه مشروع، فإذا سرى ضمن (٣).

* والجواب: نقول: الدليل على أن الإذن مطلق، سواء وقف أو سرى: أن المقصود