مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
(وَلِلْفَارِسِ) الذي (عَلَى فَرَسٍ هَجِينٍ) وهو ما أبوه فقط عربي (١)، أو «مُقْرِفٌ»، وهو ما أمه فقط عربية (٢)، وللفارس الذي على فرس «بِرْدَوْنٍ» - بكسر أوله - وهو ما كان أبواه نِبْطِيَّانِ (٣) (سَهْمَانِ) سهم للفارس، وسهم لفرسه. (و) للفارس الذي (عَلَى فَرَسٍ عَرَبِيٍّ) ويسمى «العتيق» - قاله في المطلع وغيره - لخلوصه وتفاسته (٤) (ثَلَاثَةٌ) أسهم، سهم للفارس، وسهمان لفرسه؛ لحديث مكحول: «أن النبي ﷺ أعطى الفرس العربي سهمين، وأعطى الهجين سهماً» رواه أبو داود (٥)، ولحديث ابن عمر: «أن النبي ﷺ أسهم يوم خيبر للفارس ثلاثة أسهم، سهمان لفرسه، وسهم له» متفق عليه (٦). وإن غزا اثنان على فرس، فالسهم بينهما، وسهم الفرس على قدر ملكهما. (وَلَا يُسْهَمُ لِغَيْرِ الخَيْلِ)؛ لأنه لم ينقل عنه ﷺ أنه سهم لغير الخيل، ولم تخل غزَاةٌ من غزواته من الإبل، وهي غالب دوابهم، ولو أسهم لها النُقِلَ، وكذا