مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
Printed page ٣٣٠
(باب صلاة الكسوف)
الكسوف والخسوف بمعنى واحد. يقال: كسفت الشمس، بضم الكاف، وبفتحها، وكذا خسفت. وقيل: الكسوف للشمس، والخسوف للقمر. وقيل الكسوف: لذهاب ضوئه، والخسوف: لذهاب كله.
وهو ذهاب ضوء الشمس، أو القمر، أو ضوء بعض أحدهما.
(وهي) أي: صلاة الكسوف (سنة) مؤكدة؛ لحديث المغيرة بن شعبة (١)، حتى سفراً (من غير خطبة).
ووقتها من ابتداء الكسوف إلى ذهابه لأمره ﷺ بالصلاة حتى ينجلي (٢) (ولا تقضى إن فاتت) بالتجلي.
(وهي) أي: صلاة الكسوف (ركعتان) وفعلها جماعة أفضل (يقرأ في) الركعة (الأولى جهراً الفاتحة، وسورة طويلة) غير معينة (ثم يركع طويلاً) يسبّح في ركوعه (ثم يرفع) رأسه (فيُسمع) قائلاً: سمع الله لمن حمده (ويُحَمّد) بعد اعتداله ويقول: ملء