مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ، وَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ. اللَّهُمَّ قُلْتَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]، وَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيْعَادَ. اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي لِلإِسْلَامِ، فَلَا تَنْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَى الإِسْلَامِ. اللَّهُمَّ لَا تُقَدِّمْنِي لِلْعَذَابِ، وَلَا تُؤَخِّرْنِي لِسُوْءِ الفِتَنِ». هذا دُعَاءُ ابن عمر (١). ويدعو بما أحب.
ثم ينزل منَ الصَّفَا، فيمشي حَتَّى يبقى بينه وبين العلم (٢) ستة أذرع، فيسعى ماش سعياً شديداً ندباً إلى الميل الأخضر (٣)، ثمَّ يمشي حَتَّى يرقى المروة - ندباً -، فيستقبل القبلة، ويقول ما قاله على الصَّفَا. ويجب استيعاب ما بين الصفا والمروة، فيلصِقُ عقبه بأصْلِهِما (٤). ثم ينزلُ، فيمشي في موضع مشيه، ويسعى في موضع سعيه إلى الصفا، يفعله سبعاً، ذهابه سعيةً، ورجوعه أخرى. فإن بدأ