مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر
Printed page ٦٠٥
فيها، فلا والله، ولا العرش، وحملته، والجنة؛ لأنَّ بالحجرة جسداً لو وُزِنَ بِهِ لرَجَحَ (١). قال في «الفروع»: «قد دلَّ كلام الإمام أحمد، والأصحاب، على أنَّ التربة على الخلافِ». قال في «الإقناع»: «ولا يُعرَفُ أحد من العلماء فضَّلَ تراب القبرِ الشريف على الكعبة، إلا القاضي عياض (٢)، ولم يسبقه أحدٌ إليه، ولا وافقه أحد قط عليه» (٣). هذا معنى كلام الشيخ تقي الدين (٤)، وقال: «المجاورة بمكان يكثر فيه إيمانه وتقواه أفضل حيثُ كانَ (٥).
* تنبيه: و
حد الحرم المكي:
من طريق المدينة: ثلاثة أميال، عند «بُيوتِ السُّقيا»، وهي دون التنعيم، ويعرف الآن ب «مسجد عائشة». وحده من طريق اليمن: سبعة أميال، عندَ «أَضَاءَةِ لِبْن» - «أَضَاةِ» بضادٍ معجمةٍ، و «لبن» بكسر اللام، وسكون الباء الموحدة (٦). وحده من طريق