Skip to content

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر [كتاب الزكاة] (باب) (زكاة الخارج من الأرض)

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر

إبراهيم العوفي الصالحي

Printed page ٤١٧

باعتبار ما كان أولاً. والآن الإردب أربعة وعشرون ربعاً. والربع أربعة أقداح». قال شيخ الإسلام زكريا في «شرح المنهج»: «والصاع قدحان». انتهى (١). فالإردب ثمانية وأربعون صاعاً.

(و) الخمسة أوسق بالأرطال العراقية: (ألف) رطل (وستمائة) رطل؛ لأن الصاع خمسة أرطال وثلث عراقي (وب) الأرطال (القدسية) (مائتان) رطل (وسبعة وخمسون) رطلاً (وسبع رطل) وما وافقه كالنابلسي. وبالرطل المصري ألف رطل وأربعمائة وثمانية وعشرون رطلاً وأربعة أسباع رطل، وما وافقه؛ كالمكي، والمدني. وبالدمشقية ثلاثمائة واثنان وأربعون رطلاً، وما وافقه. وبالحلبي مائتان وخمسة وثمانون رطلاً وخمسة أسباع رطل، وما وافقه كالحمصي. وبالبعلي مائتان وثمانية وعشرون رطلاً وأربعة أسباع رطل، وما وافقه.

وقد نقل الوسق والصاع من الكيل إلى الوزن؛ لتحفظ. والمكيل مختلف، ما بين ثقيل، وخفيف، ومتوسط، فالاعتبار في ذلك بالمتوسط نصاً. قال في «الفروع»: «ونص أحمد وغيره من الأئمة على أن الصاع خمسة أرطال وثلث عراقي بالحنطة، أي: بالرزين (٢) من الحنطة». وإن كان غير المتوسط، الذي لا يبلغ الوزن؛ لخفته أو ثقله، اعتبر بلوغه نصاباً بالكيل، دون الوزن. ونصاب الأرز - الشعير - والعَلْس - بفتح العين المهملة، وسكون اللام، نوع من الحنطة، إذا ادخرا في قشرهما عادة لحفظهما،