(وابتداء السلام على الحي، سنة) ومن جماعة، سنة كفاية، والأفضل السلام من جميعهم. ويخير بين تعريفه بالألف واللام، فيقول: «السلام عليكم، أو عليك»، ويبين تنكيره من غير ألف ولا لام، فيقول: «سلام عليكم، أو عليك»؛ لورود الأخبار بالأمرين (٢). ورفع الصوت بابتداء السلام سنة. ويسن تكرار السلام على من سلم عليه، ثم لقيه. ولا يترك السلام إذا كان يغلب على ظنه أنَّ المسلَّم عليه لا يرد السلام؛ لعموم: «أفشوا السلام» (٣). وإن دخل على جماعة فيهم علماء، سلم على الكل، ثم سلّم على العلماء ثانياً. ويكره الانحناء في السلام (ورده) فوراً.