وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار» رواه مسلم (١)، من حديث عوف بن مالك، وفي رواية: «أهلاً خيراً من أهله» (٢)، «وافسح له في قبره، ونور له فيه» (٣). «اللهم إنه عبدك، ابن أمتك، نزل بك، وأنت خير منزول به، ولا أعلم إلا خيراً. اللهم إن كان محسناً فجازه بإحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه» (٤). «اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» (٥)، واغفر لنا وله، إنك غفور رحيم (٦). «اللهم إنا جئنا شفعاء له، فشفعنا فيه» (٧).