Skip to content

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر (فصل)

مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر

إبراهيم العوفي الصالحي

Printed page ٢٢٧

ومن شرط الدعاء: الإخلاص، واجتناب الحرام. وظاهر كلام ابن الجوزي، وغيره: أنه من الأدب (١). قال في «الفروع»: «تبعد إجابته، إلا مضطراً، أو مظلوماً».

(وسنن الأفعال، وتسمى الهيئات) (٢).

يسن أن يخرج إلى الصلاة بسكينة، وهي الطمأنينة، ووقار، وهي الرزانة؛ كغض الطرف، وخفض الصوت، وعدم الالتفات.

(رفع اليدين) ممدودتي الأصابع، مضمومتيها، مستقبلاً بطونها القبلة، إلى حذو منكبيه، من غير عذر؛ لحديث أبي هريرة: «كان النبي ﷺ يرفع يديه مداً» رواه أحمد (٣) (مع) ابتداء (تكبيرة الإحرام) لحديث ابن عمر قال: «رأيت النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع» (٤).

فائدة: في رفع اليدين إشارة إلى رفع الحجاب بينه وبين ربه.

(و) رفع اليدين (عند) تكبير (الركوع) فرضاً كانت الصلاة، أو نفلاً، صلى قائماً، أو جالساً (و) رفع اليدين (عند) تكبير (الرفع منه) أي: من الركوع؛ لحديث ابن عمر المتقدم.