Skip to content

التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان ١٠١ - ١٨ مسألة: إذا توحش الإنسي من النعم فذكاته بالعقر، وهكذا إذا تردى بعير في بئر فلم يقدر على ذبحه فذكاته بالعقر

التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٢/ ١٤٧

فصل

فإن رمى صيدًا فقطع منه عضوًا وبقي معلقًا بجلدة أكل كله سواء قلنا إن ما بان منه يؤكل أو لا يؤكل (١) وعن أبي حنيفة روايتان أحدهما مثل هذا والثاني: لا يؤكل (٢).

دليلنا: أن هذا القطع لم يحصل به إبانة العضو وهو ذكاة للأصل، فيجب أن يكون ذكاة للكل كما لو جرحه (٣).

واحتج المخالف بأنه: قطع اللحم والعروق والأعصاب فصار كأنه إبانة (٤).

والجواب: أنه هناك حصل وإبانة وههنا لم يحصل (٥).

١٠١ - ١٨ مسألة: إذا توحش الإنسي من النعم فذكاته بالعقر، وهكذا إذا تردى بعير في بئر فلم يقدر على ذبحه فذكاته بالعقر

؛ نص عليه في رواية حنبل، والأثرم (٦)، وابن القاسم (٧) وأبي طالب، وإبراهيم بن الحارث (٨) وجعفر بن محمد (٩)، وهو قول أبي حنيفة (١٠) والشافعي (١١)، قال مالك ذكاة الجميع في الحلق واللبة (١٢).