وقَدْرُ الطمأنينةِ في الانتقالِ (١): تَسبيحةٌ، كذا ذَكَرَ تاجُ الشريعةِ في "شرحِه للهدايةِ".
وأمّا الطمأنينةُ في الركوعِ والسجودِ: ففي "تخريجِ" أبي عبد الله الجُرجانيِّ (٢): سُنّة، كذا في "مبسوطِ" شيخ الإسلام، وفي "تخريج" أبي الحسن الكَرخيِّ (٣): واجبةٌ، حتَّى تَجِبُ سجدتا السهوِ بتركِها عندَه، كذا في "الكافي" و"النهاية".
وذَكرَ في "حَيرَةِ الفقهاءِ": أنَّ محُمَّدَ بنَ سَلَمة (٤) قال: ناظرتُ أبا عبدِ الرحمنِ الشافعيَّ (٥) في مِقدارِ مُوجِبِ القطعِ في بابِ السرقةِ، في علّةِ (٦) ما لزِمَه اسمُ السرقةِ لزِمَه حكمُ السرقةِ، وهو: القَطْعُ، قُلت له: رُويَ عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "أسوءُ الناسِ