- وإن أعادَ (١) تِلكَ السجدةَ في الصلاةِ: جازَ عندَ أبي يُوسُفَ.
وفي "شرحِ القدوريِّ (٢) " قال: جازَ، ولم يَذكُر قولَ أبي يُوسفَ.
"خف" لو صلَّى على بِساطٍ وفي ناحيةٍ منه نَجاسةٌ، إن لم يَكُن في مَوضِعِ قدمِه (٣)، ولا في مَوضِعِ سجودِه: لا يَمنَعُ جوازَ الصلاةِ، كما مرَّ آنفًا، كذا ذُكِرَ في "مُنيةِ المُفتي"، وإلى هذا تُشيرُ روايةُ "الفتاوى الظهيريّة".
"خف" سواءٌ كان البِساطُ صَغيرًا أو كبيرًا (٤)؛ بحيثُ لو حرَّكَ أحدَ طرفَيْهِ يتحرَّكُ الطرفُ الآخرُ، وهو المُختارُ، وتَفصِيلُ الكبيرِ والصغيرِ سَواءٌ، وكذا أيضًا في "الفتاوى الظهيريّة".