Skip to content

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٠٠

وفي «صحيح مسلمٍ» (١)، عن عبد الله بن السَّائب قال: «صلَّى لنا النَّبيُّ (٢) ﷺ الصُّبح بمكَّة، فاستفتح سورة المؤمنين (٣)، حتى جاء ذِكر موسى وهارون ـ أوذِكر عيسى ـ أخَذَت النَّبيَّ ﷺ سَعْلةٌ فرَكَع».

وفي «صحيح مسلمٍ» (٤)، عن قطبة بن مالك: أنَّه سمع النَّبيَّ ﷺ يقرأ (٥) في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق/١٠]، وربَّما قال: ﴿ق﴾.

وفي «صحيح مسلمٍ» (٦) أيضًا عن جابر بن سمرة: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق/١]، وكانت صلاته بعدُ تخفيفًا». فقوله: «وكانت (٧) صلاته بعدُ تخفيفًا» أي: بعد صلاة الصُّبح أخفَّ من قراءتها، ولم يُرِدْ أنَّه كان بعد ذلك يخفِّف قراءة الفجر

عن ﴿ق﴾.