Skip to content

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم

Printed page: 5

Text

فأرشد الله مَن دَلَّ على سواء السَّبيل، وجمع بين بيان (١) الحُكم والدَّليل. وما أخذ الله الميثاق على أهل الجهل أنْ يتعلَّمُوا حتى أخذ الميثاق على أهل العلم أنْ يُعلِّمُوا ويبيِّنُوا. أجاب الشيخ الإمام العلَّامة، بقيَّة السَّلف، ناصر السُّنَّة، وقامع البدعة، الشيخ شمس الدِّين، محمد بن أبي بكر الحنبلي، المعروف بابن قيم الجوزية، ﵁ وأرضاه، وجعل جنَّة الخلد متقلَّبَه ومثواه (٢) (٣): الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنْ لا إله إلَّا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا. لا يختلف المسلمون أنَّ ترك الصَّلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذُّنُوب، وأكبر الكبائر. وأنَّ إثمه (٤) عند الله أعظم من إثم قتل النَّفس، وأخذ الأموال، ومن إثم الزِّنا، والسَّرقة، وشرب الخمر. وأنَّه متعرِّضٌ لعقوبة الله وسخطه وخِزْيه في الدُّنيا والآخرة.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) "بيان" ليست في ض. (٢) ض: "جنَّات الفردوس منقلبه .. ". (٣) "أجاب الشيخ .. ومثواه" ليست في س، وبدله: "الجواب: الحمدلله .. " الخ. (٤) س: "إثم تارك الصَّلاة".

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الصلاة لابن القيم» (ص ٥)
Short
ابن القيم، الصلاة لابن القيم، ص ٥.
Full
ابن القيم (ت ٧٥١هـ). الصلاة لابن القيم. ٧٥١هـ، ص ٥.

Go to a printed page