Skip to content

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٤٣٩

فصلٌ

ومن استحبَّه بعد الرَّكوع فذهب إلى الأحاديث التي صرَّحَت (١) بأنَّه بعد الركوع، وهي صِحاحٌ كُلُّها.

قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: يقول أحدٌ في حديث أنسٍ: «إنَّ النَّبيَّ ﷺ قَنَت قبل الركوع» غير عاصم الأحول؟ قال: ما علمتُ أحدًا يقولُه غيره خالف عاصمًا.

قلتُ: هشام (٢) عن قتادة عن أنسٍ: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَنَت (٣) بعد الركوع»، والتَّيمي عن أبي مجلز عن أنس: «أنَّ (٤) النَّبيَّ ﷺ قَنَت بعد الرُّكوع»، وأيُّوب عن محمَّدٍ قال: سألتُ أنسًا، وحنظلة السَّدوسي عن أنس، أربعة وجوهٍ.

قيل لأبي عبد الله: وسائر الأحاديث أليس إنَّما هي بعد الركوع؟ قال: بلى كُلُّها، خِفَاف بن إيماء (٥) وأبو هريرة.