Skip to content

الصلاة - ابن القيم - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٣٧٥

التَّحيَّات، مقدمةً بين يدَيْ سؤاله (١)، ثُمَّ يُتْبِعها بالصَّلاة على من نالت أُمَّته هذه النِّعمة على يده وبسفارته (٢).

فكأنَّ المصلِّي توسَّل (٣) إلى الله سبحانه بعبوديَّته، ثم بالثَّناء عليه، والشَّهادة له بالوحدانيَّة، ولرسوله بالرِّسالة، ثم بالصَّلاة على رسوله، ثُمَّ قيل له: تخيَّر من الدُّعاء أحبَّه إليك (٤). فذاك الحقُّ الذي عليك، وهذا الحقُّ الذي لك.

وشُرِعت الصَّلاة على آله مع الصَّلاة عليه تكميلًا لقُرَّة (٥) عينه، بإكرام آله (٦) والصَّلاة عليهم. وأنْ يصلِّي (٧) عليه وعلى آله كما صلَّى على أبيه إبراهيم وآله. والأنبياء (٨) كلُّهم بعد إبراهيم من آله؛ ولذلك (٩)