Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ت الرسالة الثاني

ابن القيم

Printed page ٢/ ٢٩٤

رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ( «نَهَى عَنِ الْمُصْفَرَّةِ وَالْمُسْتَأْصَلَةِ، وَالْبَخْقَاءِ، وَالْمُشَيَّعَةِ، وَالْكَسْرَاءِ» ) فَالْمُصْفَرَّةُ الَّتِي تُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ صِمَاخُهَا، وَالْمُسْتَأْصَلَةُ الَّتِي اسْتُوصِلَ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ، وَالْبَخْقَاءُ الَّتِي بُخِقَتْ عَيْنُهَا، وَالْمُشَيَّعَةُ الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا وَضَعْفًا، وَالْكَسْرَاءُ الْكَسِيرَةُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[كَانَ ﷺ يُضَحِّي بِالْمُصَلَّى]

فَصْلٌ

وَكَانَ مِنْ هَدْيِهِ ﷺ أَنْ يُضَحِّي بِالْمُصَلَّى، ذَكَرَهُ أبو داود «عَنْ جابر أَنَّهُ شَهِدَ مَعَهُ الْأَضْحَى بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ مِنْ مِنْبَرِهِ، وَأُتِيَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: (بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي» ) . وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ( «كَانَ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِالْمُصَلَّى» ) .