Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي فصل [اهتمام الصحابة رضوان الله عليهم بفقه الحلال والحرام]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٦٤٧

وقد روى أهل العلم بأحوال الصحابة وأيام الناس، أن الزبير ﵁ مات وعليه ثمانون ألف دينار، فقضيت من تركته، ثم كان الثمن من تركته بعد ذلك ستين ألف دينار، وكان مما ترك من كراع وسلاح وأثاث ألف فرس (١).

وقد عاد رسول الله ﷺ رجلًا وهو ممن شهد بدرًا وفتح خيبر فقال: يا رسول الله إنك زوجتني فلانة ولم أسم لها مهرًا وإني قد جعلت لها من ذلك سهمي الَّذي بخيبر فأجاز ذلك رسول الله ﷺ فباعته بمائة ألف، خرجته العلماء في كتب الأحكام"، واتسع الإسلام في زمن عمر ﵁، وفشى