Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي [الكلام على حديث وفد عبد القيس]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٥٢٤

وسنة تسع كانت العرب قد ذلت وتركت الحرب، وكانوا بين مسلم أو معاهد خائف، لما فتح الله مكة (١)، ثم هزم هوازن يوم حنين (٢)، وإنما كانوا ينتظرون بإسلامهم فتح مكة (٣).

وقد بعث النبي ﷺ أبا بكر ﵁ أميرًا على الحج سنة تسع، وأردفه بعلي بن أبي طالب ﵁، لتنفيذ العهود التي كانت بين النبي ﷺ وبين العرب، إلا أنه أجلهم أربعة أشهر من حين حجة أبي بكر (٤) وكانت