Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي [خيانة امرأة لوط ﵇ في الدين لا في الفراش]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٣١٠

و (١) قال الجمهور من السلف والخلف (٢): بل هؤلاء الذين وصفوا بالإسلام دون الإيمان، قد لا يكونون كفاراً في الباطن، بل معهم بعض الإسلام المقبول، وهؤلاء يقولون: الإسلام أوسع من الإيمان، فكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمناً، ويقولون في قول النبي ﷺ: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن" (٣) أنه يخرج من الإيمان إلى