Skip to content

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي [خيانة امرأة لوط ﵇ في الدين لا في الفراش]

الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي

ابن تيمية

Printed page ٣٠٦

وبهذا تظهر حكمة القرآن حيث ذكر الإيمان لما أخبر بالإخراج، وذكر الإسلام لما أخبر بالوجود.

وأيضاً فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]. وفرق (١) بين هذا وهذا، فهذه [ثلاثة] (٢) مواضع في القرآن (٣).

وأيضًا فقد ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص ﵁: (أعطى رسول الله ﷺ رجالاً ولم يعط رجلاً (٤)، فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلاناً وتركت فلاناً وهو مؤمن، فقال: أو مسلم، قال: ثم غلبني ما أجد فقلت: يا رسول الله أعطيت فلاناً وفلانًا وتركت فلانًا وهو مؤمن،