Printed page ٣٧٤
وعطاء (١) ، وطاوس (٢) ، وإسحاق (٣) ، وهو مذهب الشافعية (٤) ، وقول أحمد في ظاهر مذهبه (٥) ، وهو الصحيح والمشهور من مذهب الحنابلة (٦) ، وبه قال ابن حزم (٧) مخالفًا لداود في هذه المسألة (٨) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ينظر: ابن قدامة: المصدر السابق، (١١/ ٣١٠). شمس الدين ابن قدامة: المصدر السابق، (٢٤/ ٢٣١). ابن القيم: المصدر السابق، (٥/ ٥٧١). ↩︎
(٢) ينظر: ابن قدامة: المصدر السابق، (١١/ ٣١٠). شمس الدين ابن قدامة: المصدر السابق، (٢٤/ ٢٣١). ابن القيم: المصدر السابق، (٥/ ٥٧١). ↩︎
(٣) الترمذي: المصدر السابق، (٢/ ٤٤٤). ↩︎
(٤) ينظر: الشافعي: المصدر السابق، (٦/ ٧٢، ٨٣). النووي: المصدر السابق، (٩/ ٤، ٧). ↩︎
(٥) ينظر: ابن القيم: المصدر السابق، (٥/ ٥٧١)، وحكى الترمذي في جامعه تقوية الإمام أحمد لهذا القول، ثم أردف: وجبُن عنه أن يقول فيه شيئًا ا. هـ، وهذه العبارة مشعرة بالتوقف لولا أنه قوى هذا القول، فتفيد أنه لا يجزم به ويقطع. ينظر: الترمذي: المصدر السابق، (٢/ ٤٤٤). المرداوي: تصحيح الفروع (١/ ٤٦). ابن بدران: المصدر السابق، (ص ١٣٢). ↩︎
(٦) ينظر: ابن قدامة: المصدر السابق، (١١/ ٣١٠). شمس الدين ابن قدامة: المصدر السابق، (٢٤/ ٢٣١، ٢٣٧). المرداوي: المصدر السابق، (٢٤/ ٢٣١ - ٢٣٢). ↩︎
(٧) ينظر: ابن حزم: المصدر السابق، (١٠/ ١٢، ١٣). ↩︎
(٨) ينظر: ابن القيم: المصدر السابق، (٥/ ٥٧١). ↩︎