Skip to content

النوازل في الرضاع الفرع الأول تحويل الحليب إلى مسحوق مجفف

النوازل في الرضاع

عبد الله بن يوسف بن عبد الله الأحمد

Printed page ٢٧٤

المبحث السادس تحويل الحليب إلى أشكال أخرى

المطلب الأول أنواع الأشكال التي يحوَّل إليها الحليب

منذ أن خلق الله تعالى الإنسان هداه لشرب الحليب؛ كغذاء مكمل للأغذية الأخرى التي هيأها الله تعالى له، وبعد فترة من الزمن بدأ الإنسان يفكر في طرق متعددة لتناوله؛ فصنع اللبن، والروب، بل إنه صنع الإقط، الجبن، والزبدة، والسمن، وأطعمة أخرى أطلقت عليها أسماء متعددة في البلاد المختلفة؛ حينما توافرت لدى الإنسان الألبان بكميات كبيرة تفيض عن حاجته في بعض الأوقات. (١)

الفرع الأول تحويل الحليب إلى مسحوق مجفف

راجت صناعة الحليب المجفف في بلدان كثيرة على رأس القرن العشرين الميلادي، وساعد وقوع الحرب العالمية على ازدهارها وتطورها؛ حيث عوَّض الحليب المجفف كثيراً من النقص الذي عانت منه ثلة من الدول في المواد الغذائية في فترة ما بعد الحرب؛ لأنه سهل النقل،