الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [سورة الأنفال: ٢٧]، وعقد العلاج يقوم على ثقة المريض بطبيبه؛ فإذا لم يبين الطبيب حقيقة مرض مريض ومدى خطورته وأثر العقاقير المستخدمة في مراحل العلاج؛ فقد غشه وخانه، ولم يقدم له النصيحة الواجبة عليه شرعًا (١)، وقد أخبر رسول الله ﷺ أن الدين النصيحة (٢)، وأن من علامات المنافق خيانة الأمانة التي اؤتمن عليها (٣)، ولذلك؛ كان الصحابة يبايعون النبي ﷺ على النصح لكل مسلم (٤)، ولأن المريض قد يتعجل في الإذن بما يضره حرصًا منه على النتيجة في وقت وجيز (٥).
المطلب الثاني أثر الاعتماد على قول الأطباء في استخدام الوسائل الحديثة