عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات
Printed page ٥٨
فى العقيدة والشريعة فى الإسلام قائلاً: " ولا نستطيع أن نعزو الأحاديث الموضوعة للأجيال المتأخرة وحدها، بل هناك أحاديث عليها
طابع القدم، وهذه إما قالها الرسول ﷺ أو هى من عمل رجال الإسلام القدامى ... " (١) .
وردد ذلك من غلاة الشيعة على الشهرستانى (٢) فى كتابه " منع تدوين الحديث أسباب ونتائج" قائلاً: "السنة المتداولة اليوم ليست سنة الرسول، بل هى سنة الرجال؛ فى كم ضخم من أبوابها ومفرداتها " (٣) وفى موضع آخر: يصف السنة المطهرة بأنها " فقه الرجال " (٤)
ويجاب عما سبق بما يلى:
بداية الوضع فى الحديث وبراءة الصحابة ﵃ منه:
اختلف العلماء فى بداية ظهور الوضع فى الحديث إلى قولين: