Skip to content

عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات المبحث السابع: شبهات حول راوية السنة الأول (أبو هريرة ﵁) حب هذا الصحابى الجليل لعلامة على الإيمان وبغضه لعلامة على النفاق

عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ١١٥

إن

حب هذا الصحابى الجليل لعلامة على الإيمان وبغضه لعلامة على النفاق

وهذا تصديقاً لدعوة النبى ﷺ لما سأله أبو هريرة بأن يدعو الله له بأن يحببه هو وأمه إلى عباده المؤمنين. ويحببهم إليهما، فقال رسول الله ﷺ: " اللهم حبب عبيدك هذا - يعنى أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحبب إليهم المؤمنين " يقول أبو هريرة ﵁، فما خلق الله مؤمناً يسمع بى ولا يرانى إلا أحبنى (١) .

... يقول الحافظ ابن كثير: "وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإن أبا هريرة محبب إلى جميع الناس، وقد شهر الله ذكره بما قدره أن يكون من روايته من إيراد هذا الخبر عنه على رؤوس الناس فى الجوامع المتعددة فى سائر الأقاليم فى الإنصات يوم الجمعة بين يدى الخطبة، والإمام على المنبر، وهذا من تقدير الله العزيز العليم، ومحبة الناس له ﵁ (٢) أ. هـ

... يقول الأستاذ الدكتور على أحمد السالوس: " هذا أبو هريرة وعاء العلم، فكيف نجد فى عصرنا من ينسب نفسه للإسلام ويعرض عن قول رسول الله ﷺ، والصحابة والتابعين، والأئمة الأعلام الهداة المهديين، ويأخذ بقول الضالين المضلين؟! " (٣) .