عدالة الصحابة رضى الله عنهم ودفع الشبهات
كما أصدر كتاباً آخر بعنوان " شدو الربابة بأحوال مجتمع الصحابة " وهو من ثلاثة أسفار، الأول بعنوان " محمد والصحابة " والثانى " الصحابة والصحابة " والثالث " الصحابة والمجتمع " تناول فيها المؤلف تاريخ الصحابة، وسيرتهم بأسلوب فج قبيح ينبئ عن سوء فهمه، وجهله، وحقده الدفين، ضد صحابة رسول الله ﷺ، وكذلك فعل سعيد العشماوى (١) وغيرهم (٢) .
و
يجاب عما سبق بما يلى:
أولاًً: أما استدلالهم بحديث الحوض، وما جاء فيه من وصف الصحابة بالردة
. فهذا من زندقة الرافضة، ومن تلبيسهم، وتضليلهم.
فإن المراد بالأصحاب هنا ليس المعنى الإصطلاحى عند علماء المسلمين، بل المراد بهم مطلق المؤمنين بالنبى ﷺ المتبعين لشريعته، وهذا كما يقال لمقلدى أبى حنيفة أصحاب أبى حنيفة، ولمقلدى الشافعى أصحاب الشافعى وهكذا، وإن لم يكن هناك رؤية واجتماع.
وكذا يقول الرجل للماضين، الموافقين له فى المذهب: " أصحابنا " مع أن بينه وبينهم عدة من السنين، ومعرفته ﷺ لهم مع عدم رؤيتهم فى الدنيا؛ بسبب أمارات تلوح عليهم يعرفها النبى ﷺ.