Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٣١١

التخريج:

رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٤٥٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٣٦٠ - ٣٦١) رقم (٨٤٦)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٢/ ٤٦ - ٤٧) رقم (٦٨٦) -، و"المعجم الصغير" (٢/ ٧٢ - ٧٣)، من طريق القاسم بن الحَكَم العُرَني، عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرَّة، به.

وَسَكَتَ عنه الحاكم والذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك".

وقال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن ابن سُوقَة إلَّا عبد اللَّه بن عمرو بن مُرَّة، تفرّد به القاسم بن الحَكَم" (١).

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣١٢): "رواه الطبراني في "الثلاثة" ورجاله ثقات"!

والحديث رواه مسلم في فضائل الصحابة، باب بيان أنّ بقاء النبيّ ﷺ أمان لأصحابه. . . (٤/ ١٩٦١) رقم (٢٥٣١)، وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٩٨ - ٣٩٩)، عن أبي موسى الأشعري قال: "صَلَّيْنَا المَغْرِبَ مع رسول اللَّه ﷺ، ثم قلنا: لو جَلَسْنَا حتى نُصَلِّي معه العِشَاءَ. قال: فجلسنا فَخَرَجَ علينا، فقال: ما زِلْتُمْ هاهنا. قلنا: يا رسول اللَّه صَلَّيْنَا معكَ المَغْرِبَ ثم قلنا نجلسُ حتى نُصَلِّي معك العِشَاءَ. قال: أَحْسَنْتُمْ أو أَصَبْتُمْ. قال: فَرفَعَ رَأْسَهُ إلى السماء، وكان كثيرًا ما يَرْفَعُ رَأْسَهُ إلى السماء، فقال: النُّجُومُ أَمَنَةٌ للسماءِ، فإذا ذَهَبَتِ النّجُومُ أَتَى السَّماء ما تُوعَدُ. وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذَهَبْتُ أتى أصحابي ما يُوعَدُونَ. وأصحابي أَمَنَةٌ لأُمَّتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أُمَّتي ما يُوعَدُونَ".