Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ٢/ ٢٢٤

تُدْعَى في التوراة المُعَمَّة". قيل يا رسول اللَّه: وما المُعَمَّة؟ قال: "تعمّ صاحبها بخيري الدُّنيا والآخرة، وتُكابد عنه بلون الدُّنيا، وترفع عنه أهاويل الآخرة، وتُدْعَى القاضية الدَّافعة، تدفع عن صاحبها كلّ سوء، ونقضي له كلّ حاجة، ومن قرأها عدلت له عشرين حَجَّة، ومن سمعها عدلت له ألف دينار في سبيل اللَّه، ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف نور، وألف يقين، وألف بركة، وألف رحمة، ونزحت منه كلّ غِلٍّ وداء".

(٢/ ٣٨٧) في ترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ السَّمَرْقَنْدِيّ أبو بكر).

مرتبة الحديث:

موضوع.

ففيه صاحب الترجمة (محمد بن عبد بن عامر السُّغْدِيّ) وهو كذَّاب، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤٢).

قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هذا الحديث بهذا الإسناد باطل. . . وإنَّما يُحْفَظُ من حديث محمد بن عبد الرحمن الجُدْعَاني (١)، عن سليمان بن مِرْقَاع (٢)، عن هلال، عن الصَّلْت، عن أبي بكر الصِّدِّيق، عن رسول اللَّه ﷺ. أخبرنيه أبو بكر عبد اللَّه بن منصور الصايغ (٣)، حدَّثنا ابن أبي أُوَيْس